Sunday, September 30, 2012

" مُسلح نسبيا " و "مُسعْود جزئياً"

 

يعني متل كل شاب لبناني، غلطت وتعلمت أجلك، وجبت شهادة...الله من عندو من فوق يسامحني على هالغلط، مش مهم هلىء يلي صار..صار، الواحد بيتعلم من غلطو...على اولة البدو "أمر الله... شق القربة".
طبعا من المسلمات بلبنان إنو خير البلد مش للبلد...هيدي هيك من الله، لا من تيار ولا من حزب حتى لو كان حزب آخد وكالة من الله...إنطلاقا من هون مرورا بنزلة بشارة الخوري، عبر خط صيدا القديم وصولا ...لحظة وين وصولا؟ خلص صفينا على البحر...هون المشكلة إنو ما في وصولا وما بحياتو حيكون في وصولا...فإذا خلينا نرجع على طريق المطار، طبعا مع مرقة زغيرة على حي الدولايب المنورة المنطقة..يعني طريق المطار الشارع الوحيد يلي بضل مولع صيفا شتاءً، عادة الشوارع ما بتنور إلا برمضان والكريسماس، إلا المطار مهبرج على طالعة والنازلة، حتى إذا طهرت إبنك بدون يهبرجولك المطار...حاصلنه طلعنا بالطيارة وطرنا على بلاد الحجاز، فغطينا بجدة، وفعلا " جدة غير " ، إقتصاديا ومعنويا...سياسيا؟ ما إلنا فيها مش لإن ممنوع نحكي، بس لإن ما عندك وقت تحكي فيها أساسا، بيتك شغلك، شغلك بيتك، عشية كافيه أو مول تجاري.
سافرنا لأن مصاري احسن، لأن بلبنان كلمة "أحسن" مرتبطة بهي ذاتها الكلمة بس من دون ألف! ومن دون ألف يعني "يعطيك العافية، كلفنا خاطرك" لأن الجو بصفي " مُسلح نسبيا " وإذا بتجرب تنقل على ميلة تانية بلبنان فرضا على ميلة من حرير وفيها سعادة ودين، كمان "كلفنا خاطرك" لأن بصفي الموج "مُسعْود جزئياً" لا هون خالصين ولا هون خالصين...فبعود عن الشر، وعنزة ولو طارت، حتى لو كان العصفور على الشجرة.... 


جاد شحرور