Thursday, May 17, 2012

تيمناً بمهدي المنتظر

"سلاح حزب الله في 7 أيار" و "سلاح السلفية في طرابلس" نفس العقيدة ولكن تختلف العناوين ليس إلا...كلاهما فهموا الديمقراطية بشكل خاطىء...

 

أحداث طرابلس

أحداث أيار

 

 

 

 

 

 

 

 





عن سياسة البلاد:
تيمناً بمهدي المنتظر، يختفي مفهوم دولة القانون في بلدنا، تيمنا بمهدي المنتظر يختفي مفهوم الإنتماء إلى الوطن، ودفاعا عن عقيدة هنا أو هناك، نشرع السلاح ونقتل المواطن الذي يعارضنا بهدف تحقيق الفتح، في حال كان "نصر من الله" أو نصر من دول مجاورة!
السلاح الذي يزين شوارع بيروت وطرابلس، سلاح يذكرني بعصر الفتوحات لا بل بمعارك أُحد وبدر، ولكن لا نعرف التبي، من العدو، لا نميز من "معنا" أو من "ضدنا" فنبينا ضائع، وامته تسير والكلاب تنبح!
عن إقتصاد البلاد:
راجعوا سائق التاكسي يلي قطع السبعين، راجعوا الختيار يلي عم يدق موسيقى على المنارة...وخبروني!

عن ثقافة البلاد:
ثقافة بلادنا مازالت تعيش على نجاحات الزمن الذهبي الذي إنتهى ولن يعود في ظل غياب الثقافة السياسية عن البلاد، على ما اعتقد ان غيابها له علاقة بغيبة مهدي المنتظر أيضاً....فيروز وصباح ومهرجانات بعلبك وبياع الخواتم وألو حياتي..جميعهم "قشة لفة" إنتهوا..إنتهائهم لم يكن صدفة...إنتهوا ليشكلوا حافز جديد، يستفزنا، حافز يشجعنا على إنتاج الأفضل..."لك حتى بالفن مش مقلعين!!!"

زبدة الحكي:
مدون، صحافي، ناشط مدني، فنان، شاعر، محامي، دكتور، مهندس، نجار، سنكري، مخرج، منتج، تاجر...شو ما كنت تكون..أعلن الحرب على الدولة....