Monday, December 12, 2011

لجبران موقف وكلمة


لجبران موقف ! لجبران كلمة ! من أجل جبران ورفاقه نستحق وطن...في 12-12-2005 أُغتيل الصحافي جبران غسان تويني، نتيجة مواقف جريئة...لا ليست جريئة بل مواقف صادقة، مواقف تنبض غضب من أجل سيادة الوطن، وها نحن اليوم 12-12-2011 والعدالة لم تتحقق وما زال المُجرم حرْ. 

المُجرم حرْ والشهيد مأسور في زنزانة الموت...المُجرم حرْ والشهيد يشعر بخيبة أمل، إتجاه الحكم الفاسد الذي لم يقدر شهادته، شهادة جبران، لا تقدر بتمثال أو ساحة أو إعتصام أو قدَاس أو صورة غلاف على الجرائد والمجلات...شهادة جبران لها تقدير واحد، وهو لقاء المجرم حتفه، وأن لا يفلت من العقاب...ألا يذكر الوطن، أن تَحْرُرْ البلاد من الجيش السوري كُتِب بدمه، ودم شهداء كُثر، كانوا على نفس الخطى والمسيرة؟ ألا يفرق الوطن بين خير وشر؟....ولكن أين الوطن؟ هل هناك وطن؟....الشعب هو الوطن، ولكن كيف لوطن ان يبنى إذا الشعب مقسوم؟ كيف لوطن أن يرد جميل الشهداء؟ والشعب غارق بالتبعية....لأجل جبران ورفاقه نستحق وطن...لأجل جبران ورفاقه نستحق الحرية، نستحق السيادة، نستحق العدالة...نستحق أن نرى المجرم الحرْ يتحول إلى أسير يلقى عقابه أمام كل اللبنانيين.



جاد شحرور