Friday, December 9, 2011

في العمق عقم


في العمق عقم


أ- محليا ً:

 نصرك خرب الدني:

إنطلاقا من " 8 آذار مش حتقدر تغمض عينيك " مروراً ب " حكومة وطنية من لون واحد " وصولاً لـ " سعد راجع "، أخط على الورق الأبيض " في العمق عقم " ، بعيدا عن التفاصيل الفاضحة ولفتة سريعة لما يجري من حولي " أنا "، أعتقد يا أيها المناضل أنَ " نصرك خرب الدني ".

أيام العز " نصرالله / حريري "
في عهدك يا عزيزي الكهرباء كما هي بل إلى تزايد في التقنين...في عهدك مر ملف المحكمة...وفي عهد اللذين من قبلك، الأمور ليست هجينة...أين التغيير؟ لربما هناك تغيير واضح ألا وهو وجودك أنت والمجموعة على مسرح الوطن ونصف الجمهور مسير دينياً ونصف الثاني يهتف ضدك، وأنا حائر لا أفهم الوطنية.  أقف شرساً أمام كل شخص لا يحترم المقاومة وسلاحها، ولكن أصمت عندما يذكرني ب 7 أيار... أنا من الجنوب، محافظة النبطية- قضاء حاصبيا – منطقة العرقوب، "المنطقة المحرومة "..بفضل المقاومة الإسلامية والمقاومة الوطنية، إستطاع أهالي القرى أن يتنفسوا الصعداء بعد  هزيمة وإنسحاب جيش العدو من المنطقة في عام 2000، أقف إحتراما لكل شهيد دافع عن أرضي، أقف إحتراما لكل مواطن كتب بدمه حرية الوطن، أقف إحتراما لكل شخص جعل من جلده صفحات للتاريخ تتحدث عن وطن حر، سيد و مستقل. ماذا عن تهمة العمالة؟ كيف لي أن أفهم مبدأ تصنيف العملاء؟ تتهمهم وتجتمع بهم في الحوار..! تقول " لا للمحكمة المسيَسة " وتقبل بها في عهدك، على خلفية أن تمويلها ليس من جيب المواطن اللبناني...لم أعد أفهم الرفض..هل ترفضها لأنها مسيَسة أو ترفضها لأنها من جيب المواطن؟
..."حدد لنمضي معك على بياض".

 
   ب- إقليمياً:

الثورات العربية :

 في عام 1963 بعون الله تعالى تم إفتتاح الإدارة الجديدة لسوريا تحت إدارة الحكم البعثي الذي تمثل رسميا ب المرحوم حافظ الأسد في عام 1970 ومن ثم إنتقل الحكم إلى يد بشار الأسد في عام 2000 ، هذا يعني وجود الحكم البعثي بقيادة عائلة " الأسد " منذ أكثر من أربعين عاماً، فكيف بين ليلة وضحاها، سوف يصبح الشعب السوري حراً؟ كيف له أنا يتعامل مع نظام ديمقراطي لم يعرفه إلى عبر القنوات الفضائية وبعض الصحف.
زوال البعثية من حياة النظام السوري أمر مُلِحْ وضروري، لكن على ما يبدو أن زوال النظام البعثي مكلف..مكلف لدرجة قتل أطفال وأمهات وأباء كادحين..وبشكل عام قتل شعب أي زوال وطن. ويبقى السؤال من البديل عن الأسد؟ فللأسف الثورات العربية لم تكن سوى بحرا هائجاً، فسفن الحرية لم تصل إلى البر...
يتبع

جاد شحرور