Sunday, October 23, 2011

تغطية اعلامية لاعتصام "لا للعنف ضدّ المرأة" في ساحة رياض الصلح بيروت

بيان صحفي
الأحد 23 تشرين الأول 2011:
لبّى عشرات من اللبنانيين واللبنانيات اليوم نداء
المبادرة الفردية "لا للعنف ضدّ المرأة" عبر الفايسبوك حيث تجمعوا في ساحة رياض الصلح في وسط بيروت من الساعة العاشرة صباحا وحتّى الثانية عشرة ظهرا رافعين جميعا شعارات تدين وتجرّم العنف الممارس ضدّ المرأة على بكل أشكاله...
شهد وسط بيروت اليوم بداية ربيع لبناني "أنثوي" بامتياز ولكن هذا الربيع تميّز بدعم من رجال ونساء واطفال وشيوخ لبنان كافة الذين نزلوا الى ساحة رياض الصلح والذين حملوا ايمانهم بدور المرأة في بناء لبنان الديمقراطي والحضاري والمزدهر انطلاقا من دعم مسيرة حقوق الانسان بشكل عام وحقوق المرأة بشكل خاص...
الاعلامية جيهان الملّا

وقد لبّت الجمعيات ونشطاء حقوق الانسان والاعلاميين وووجوه فنيّة معروفة دعوة صرخة "لا للعنف ضدّ المرأة" وهي صرخة لمبادرة فردية من المناضل والراصد لحقوق الانسان والمرأة طارق ابوزيب الذي بجهد ومثابرة عمل على تأسيس صفحة على الموقع الاجتماعي "الفيس بوك" بعنوانSay No to Violence Against Women. (وهي صفحة فايسبوكية تضّم 13000 عضو وقد انطلقت في احتفالات يوم المرأة العالمي في 8 آذار من العام 2010) تفاعلت جميعها مع المواهب الفنية الشابة التي شاركت تضامنا مع حقوق المرأة في لبنان وتلبية لدعوة هذا الاعتصام محاولين التعبير بالرسم والموسيقى عن انتهاكات حقوق المرأة في لبنان في زمن الربيع العربي... وقد لفت نظر الحضور اللوحة الجدارية الكبيرة التي تبرّع الفنان زاهر البزري برسمها خلال الاعتصام وأمام جميع المشاركين والتي عبرّ من خلالها عن رفض العنف ضدّ المرأة...
طارق ابوزيب

وقد هتف الجميع بالصوت ومن خلال اليافطات والموسيقى ضدّ تعنيف المرأة رافضين ان تظلّ المرأة في لبنان بعيدة عن الاستفادة من قطف انجازات الحراك العربي في ما يخصّ احترام حقوق الانسان وحريّة الرأي والتعبير وتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية والتعليمية للمرأة ...
رويدا مروّه

وبدأ الاعتصام بالنشيد الوطني اللبناني، ثمّ كلمة ترحيب بالمشاركين من الاعلامية جيهان الملّا والتي سردت امام الجميع وبالصوت العالي والجريء قصة حياتها وتجربتها مع زوجها الذي تعرّضت للعنف على يده وتمّ حرمانها من طفلها الرضيع ومن ثمّ قدّمت الملّا بدورها عضوة تجمع "لا للعنف ضدّ المرأة" رويدا مروّه التي ألقت كلمة باسم التجمّع رحبّت فيها بمؤسس صفحة "لا للعنف ضد المرأة" وصاحب المبادرة الفردية على شبكة التواصل الاجتماعي طارق أبو زينب معبرة عن فخرها بهذه المبادرة التي بدأت بحلم وارداة فردية ومن ثمّ تحوّلت هذه المبادرة الفردية التي بدأها أبو زينب قبل عام الى مبادرة شعبية وطنية يشارك فيها اليوم اكثر من 13000 عضو على الفايسبوك، واضافت مروّه أنّ هذا الاعتصام هو تكملة لمسيرة طويلة بدأت منذ سنوات بنضالات كبيرة في سبيل حقوق المرأة والمواطن في هذا البلد وذلك من خلال الجمعيات والهيئات والشبكات التي عملت على رصد انتهاكات حقوق المرأة في لبنان وساهمت بإعطائها هامشا اوسع من الحقوق والحرّيات...
وجاءت كلمة مروّه كالتالي:
"
لأن العنف الممارس ضدّ المرأة هو إنتهاك صارخ لحقوق الإنسان،
لأنه مرفوض بكافة أشكالة وأنواعه وعلى كافة مستوياته،
لأن دور الدولة هو حماية كافة مواطنيها من العنف ومن دون تمييز،
لأن على الدولة اللبنانية وإلتزاماً منها بالإتفاقيات الدولية أن تقوم بدورها التشريعي لإلغاء التمييز في قوانينها وإصدار قوانين تحمي المرأة من العنف،
لأن دورنا أساسي في إلغاء التمييز وإحقاق المواطنة الكاملة للمرأة في لبنان،
جانب السادة والسيدّات الكرام
جانب ممثلي المؤسسات والمجالس والجمعيات المدنية والأهلية
جانب الاعلاميين والاعلاميات والمحاميات والمحامين والمناضلات والمناضلين


ايها الحضور الكريم
تشغل الثورات العربية والمطلبية التي تقودها الشعوب العربية أذهان الرأي العام العربي والدولي في وقت تنعكس فيه على لبنان ثورات انسانية سلمية مطلبية هادفة... وقد بدأ اول غيثها بإطلاق حملة "لا للعنف ضد المرأة" على شبكة المواقع الالكترونية التي تتطالب بحق المرأة الاجتماعي "الجندر" وبوقف العنف والاضهاد بحق كل امرأة تتعرض لكافة انواع العنف والتمييز... وقد تأثر الشباب اللبناني بالحراك الشعبي العربي، فكان لمبادرة فردية من المناضل والراصد لحقوق الانسان والمرأة طارق ابوزيب الذي بجهد ومثابرة عمل على تأسيس صفحة على الموقع الاجتماعي "الفيس بوك" بعنوانSay No to Violence Against Women.
وبمساعدة مجموعة من الشابات والشبان المؤمنين بدور المرأة في المجتمع اللبناني وبرصد انتهاكات حقوق المرأة والانسان انطلقت الصفحة وكانت اخبار المرأة اللبنانية والفلسطينية تأخذ الحيز الاكبر الى جانب نضالات كل نساء العالم العربي وصولا" الى ابراز نموذج المرأة اليمنية "توكل تركمان " الحائزة على جائزة نوبل للسلام ، فمن هنا تحية لاول امرأة عربية مناضلة حائزة على جائزة عالمية ، ورويدا ورويدا تزايد الاعضاء على الصفحة بشكل ملحوظ حتى اصبحت هذه الصفحة شبكة تواصل يومية لاكثر من 13000 امرأة ورجل من لبنان والعالم العربي يتحاورون ويتاقشون حول حلول للحد من انتهاكات حقوق المرأة واليات لرصد هذة الأنتهاكات في لبنان اضافة الى وضع استراتيجيات للعمل على النهوض بواقع المرأة في زمن الربيع العربي ...

ان القيّمين على الصفحة تواصلوا لأسابيع طويلة عبر الشبكات الاجتماعية لأيجاد الخطوة الاولى في طريق مشاركة المرأة اللبنانية في الحراك العربي الحاصل لانتزاع مكتسبات حقوقية تهمّ كافة جوانب حياة المرأة في لبنان واهتمام عائلتها... فجاءت الدعوة اليوم الى الاعتصام السلمي دعما لحقوق المرأة في لبنان تحت شعار "لا للعنف ضد النساء "... هذا الاعتصام هو تكملة لمسيرة طويلة بدأت منذ سنوات بنضالات كبيرة في سبيل حقوق المرأة والمواطن في هذا البلد وذلك من خلال الجمعيات والهيئات والشبكات التي عملت على رصد انتهاكات حقوق المرأة في لبنان وساهمت بإعطائها هامشا اوسع من الحقوق والحرّيات... وباسم كل من نزل الى ساحة رياض الصلح اليوم، فانّنا نشدّ على ايدي كل الشبكات والجمعيات والهيئات المشاركة التي تعمل على قضايا المرأة لما فيه مصلحة المرأة... ووجودنا اليوم دليل على ان المجتمع المدني ما زال ينبض بالحياة ومازالت المرأة تتصدر اهتمامه...
فلنتحدى جميعا وليكن صوتنا أعلى ولنصرخ بصوتٍ عالٍ: لا للعنف ضد المرأة"
الإعلامية ديانا مقلد


وبعدها اعطت مروّه الكلمة لطارق أبو زينب ليرفع بصوته مطالب الاعتصام أمام الاعلام والمشاركين حيث عبرّ ابو زينب عن نيّته استكمال مسيرة هذا الاعتصام بأنشطة ثقافية مطلبية منوعة قريبا وبدورات توعية وندوات حوارية ونقاشات مفتوحة تستهدف حقوق المراة والانسان في عدد من المدن والقرى اللبنانية لأيصال أصوات كل نساء لبنان المعنّفات الى مجلس النواب والحكومة والرأي العام اللبناني والعربي والدولي وصولا الى محافل الأمم المتحدة...
وقال أبو زينب في كلمته:
"كلنا اليوم ملتزمين بالشعارات المطلبية والحقوقية التالية :
إقرار مشروع قانون حماية النساء من العنف الأسري في مجلس النواب وعدم تفريغه من مضمونه.
حق المرأة اللبنانية في إعطاء جنسيتها لزوجها وأولادها.
إلغاء التمييز في قانون العمل والضمان الإجتماعي.
الغاء جميع المواد التمييزية في قانون العقوبات اللبناني.
إعطاء المرأة حقها في الاعلام ورفض استغلال وتشوية صورتها في الاعلان .
إعطاء المرأة اللبنانية حقها في التمثيل السياسي
الغاء التمييز في قانون العمل والضمان الإجتماعي
تطبيق إتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو )ورفع التحفظات عنها .
تجريم التحرّش الجنسي ضدّ المرأة.
توحيد ورفع سن الحضانة والمطالبة بالمساوة في قانون الاحوال الشخصية .
انّ هذه المطالب التي وردت في شعارات اعتصامنا اليوم هي برسم مجلس النواب والحكومة اللبنانية...
تحية الى كل مبادرة فردية ،
عشتم... عاش المجتمع المدني في لبنان... عاش لبنان"


صفحتنا على الفايسبوك: Say No to Violence Against Women
للمزيد من المعلومات يمكنكم التواصل مع رويدا مروة