Tuesday, September 13, 2011

ديعانك يا شهيد...

يمكن شهيد...يمكن لأديعانك يا شهيد... 



يمكن شهيد...يمكن لأ، يمكن معنا يمكن ضدنا، بالأحرى بحياتو بكون معنا، بس يموت بيقلوب ضدنا، كيف يعني، يعني بحياتو منكون متـفقين وكل الأمور واضحة إنو بهيدي النقطة نحنا " مع " و بهيدي النقطة نحنا " ضد "، بس بعد ما يموت، بفرخلك واحد وبصير لسان الحال تبع هالشهيد وبصير يحسسك إنو المخ تبعو..فبصير يحلل ويفيدنا بآراء " شروي غروي" ، " يعني إذا بدك " الشهيد " بكون معنا بصفي ضدنا...بعدين سؤال مين بوكل الناس إنو تحكي بلسان الشهيد...الناس إلا حق واحد تعملو للشهيد وهو إنو " تزلغط " للشهيد إيه " تزلغط " مش أكتر..إنو تنبسط إنو مات "شهيد" مات كرمال حق  وحققو .


صفى دم الشهيد مرتبان عسل منطعمي الناس منو لحسة ومنخلي الناس تشتهي...وهيك منجيش الناس على أساس عواطفن...يعني الشهيد صفى عم يسب الساعة يلي إستشهد فيها..لإن على طالعة والنازلة بتجيبوا سيرتو..ما تركينو يتهنى حتى وهو ميت...و ما في غير هالتعبير بيدحشوا بكل خطاب،
عبارة " سقينا الأرض بدم الشهداء" لك حاج تسقوا
 بقى! حاج تسقوا...
لو مزرعة كانت طافت...
هيدا غير الجمعيات يلي ببلشوا يخترعوها و يجيبوا تمويل على ضهر الشهداء... وساعة كنزات، ساعة برانيط وإجتماعات وقصص كتيرة ..ربي يجيرنا منا...علما إن ما حدا بحس بالشهيد غير إمو أو خيو أو بيو...وغير هيك ما حدا يقلي...الإم بس بتتوجع على إبنها الشهيد لما بتحط راسا عشية على المخدة وتعرف إنو إبنها ما بقى يجي على البيت..! إبنها أو إبنو..خيها... أو خيو خالا أو خالتو..عمها أو عمو...وكل الأفراد...الفقيد ما بيوجع إلإ قرايبوا...
وللأسف ببلادنا "الشهيد" بكون "ضحية" قضية مش إلو!...ولا مرة كانت لإلو..وإذا كانت إلو بتصفي مش إلو...

ديعانك يا شهيد...